الائتلاف المغربي للثقافة والفنون ينظم مهرجاناً تضامنياً مع الشعبين اللبناني والفلسطيني

 

نظم الائتلاف المغربي للثقافة والفنون* يوم السبت 29 يوليوز 2006 على الساعة الحادية عشر صباحا أمام مقر الأمم المتحدة بالرباط وقفة تضامنية مع الشعب العربي اللبناني وقد صدر بهذه المناسبة بيانا جاء فيه:

في اللحظة العسيرة القاسية التي يجتازها الشعب العربي اللبناني أمام الهجمة العدوانية الصهيونية، نقف هنا- نحن الفنانين والمبدعين والمثقفين المغاربة- للتعبير عن أقصى ما نملك من مشاعر التضامن والتحية والإكبار للمقاومة اللبنانية الباسلة، وللصمود الاستثنائي ولأجمل صور التضحية والبذل والعطاء دفاعا عن التراب و عن الاستقلال الوطني وعن الكرامة الإنسانية.

ولن تقنعنا المبررات الصهيونية الأمريكية فالمخطط كان جاهزا ولقد كان دائما جاهزا، ولوكان الأمر يتعلق بأسيرين صهيونيين ومواجهة حركة حزبية لبنانية مقاوِمَة لمَاَ تطلَّبَ الأمر أسبوعا من القصف الجوي الأعمى للمدن والقُرى، للبِنايات، للطرق، للجسور، لمُِوَلِّدات الكهرباء، وللمدنيين العُزَّل. وإننا لنتساءل: لماذا لم تَتَّقِد كل هذه الحمية الأمريكية البريطانية يوم اخْتَطفت إسرائيل الشيخ عبيد ومصطفى الديراني من حزب الله فاقتادتهما إلى سجونها وأساءت إلى عرض وكرامة أحدهما؟ وما الذي تبقى اليوم من نظامنا العربي الخَنُوع، المُستَسْلم، المُندحِر، التابع، الذَّيْلي وهو يُسَارِع إلى تبرير العدوان وتوفير التغطية السياسية لمخطط أمريكي صهيوني عدواني غاشِم يُراد تصريفه في المنطقة العربية وعلى حساب مصالح الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب العربي اللبناني والشعب العربي الفلسطيني والشعب العربي العراقي وحركات المقاومة التي تعرقل تقدم الجحيم وتبذل جهدها بالدم والشهداء وتصنع أفقا للأمل.

إننا- كفنانين ومبدعين مغاربة- في هذه الوقفة التي دعا إليها الائتلاف المغربي للثقافة والفنون، لنُدِينُ بقوة هجمة التدمير والتخريب والقتل التي يقوم بها جيش الكيان الصهيوني؛ وندين الدَّعم الأمريكي المتغطرس لهذه الحرب على لبنان ومقاومته وكيانه الموحد واستقلاله الوطني كما ندين الانبطاح العربي الرسمي الذي ظل يُتَابِع هذه الحرب عبر الفضائيات كما لو كان يتابع حربا في شريط للخيال العلمي أو يتفرج على أسماك مُلونة وراء زجاج الأَكْوارْيوم.

إن مشاعرنا وقلوبنا وأفكارنا ومتخيلنا الآن مع شعبنا العربي اللبناني، مع قواه الوطنية الحية ومقاومته الشجاعة الصامدة المجاهدة، وتحية لأخواتنا وإخواننا، وزميلاتنا وزملائنا، من الفنانات والفنانين والكتاب والشعراء والمبدعين والصحفيين والإعلاميين الذين يرابطون هناك تحت القصف اليومي وفي أقصى درجات العزلة ومصاعب التحرك والتنقل والعمل. وذلك ليواصلوا الحضور وصنع الخطاب والصورة وبلورة الفكرة وضمان استمرار الحياة، مما يشكل دَعْماً للمقاومة وخطوطا خلفيةً لصمودها.

عاش لبنان حرا، أبيًّا، مستقلا
عاشت المقاومة العربية اللبنانية وإلى النصر إن شاء الله
المجد والخلود للشهداء
وليخسأ العدوان الصهيوني الأمريكي الظاهر.

توقيع الائتلاف المغربي للثقافة والفنون
 

* يتكون الائتلاف المغربي للثقافة والفنون من: النقابة المغربية للمهن الموسيقية، النقابة الوطنية لمحترفي المسرح، اتحاد كتاب المغرب، النقابة الوطنية للإنتاج والتوزيع الفني، رابطة المؤلفين والمخرجين والمنتجين، غرفة منتجي الأفلام، الجمعية المغربية للفنون التشكيلية، جمعية نقاد السينما، الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي، الغرفة المغربية لمنتجي وموزعي أفلام الفيديو، جمعية مخرجي التلفزة المغربية، جمعية مهنيي الإذاعة والتلفزة، جمعية محترفي الكتاب.     

اخبار ونشاطات فوتوغرافية عربية وعالميةالبيانات الصادرة عن اتحاد المصورين العرببرقيات مرفوعة الى الاتحاداقتراحاتكم الى اتحاد المصورين العربللاتصال باتحاد المصورين العرب

 

Copyright © 2006. Union of Arab Photographers